منتديات متخصصة في الارشاد النفسي
يسر إدارة منتديات عالم الارشاد والصحة النفسية أن ترحب بزوار المنتدى الكرام وتتمنى لهم طيب الاقامة ، املين ان يجدوا فيه الفائدة ، ويشرفنا انضمامك الينا .

منتديات متخصصة في الارشاد النفسي

المنتدى الرسمي لمرشدي ومرشدات المملكة الاردنية الهاشمية
 
الرئيسيةالرئيسية  WelcomeWelcome  بحـثبحـث  دخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 العنف عند الأطفال ( طرق الوقاية والعلاج )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سفيرة الانسانية
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 7

مُساهمةموضوع: العنف عند الأطفال ( طرق الوقاية والعلاج )   الأحد فبراير 27, 2011 4:04 pm




العنف عند الأطفال ( طرق الوقاية والعلاج )



يشكو معظم الاباء والامهات،من ظهور سلوكيات تصنف في خانة العنف لدى أبنائهم،ودائما ما يتردد السؤال :هل بإمكاني ان أغير في
سلوك ابني وكيف ..! فالعنف إلى حد كبير سلوك مكتسب يجب
التحكم فيه وتوجيهه بشكل صحيح. ويتطور عند الطفل
عبر المراحل العمرية التي يمر بها

.

فيظهر عند
الرضيع كرد فعل منه على التأخر أو عدم تلبية حاجاته ، أو لشعوره
بالألم ويعبر عنه
بتعبيرات
عنيفة ،من مثل - العض والشد والصراخ
.
و تظهر أغلب التصرفات العنيفة ،عند طفل الثانية إلى الثالثة من العمر، لأنه لم يتمكن بعد
من مهاراته الكلامية، وتكون بخصوص
اللعب كخطف اللعبة من طفل آخر، ودفعه، وأحياناً شد
شعره
.
ويبدأ الأطفال من سن الثالثة إلى الخامسة في التعبير عن أنفسهم بالكلام،
ويتواصلون مع المحيطين بهم من خلاله، فلا يحتاجون لاستخدام القوة
العضلية. مما يمنحهم
أسلوباً بديلاً عند التعامل مع المواقف آلتي تثير غضبهم
.
، فتبدأ أشكال العنف في التلاشي في هذه السن.
ومن أسباب توجه الطفل إلى العنف في سلوكه، وجود أب عنيف أو أم عنيفة فإذا ما أظهر أحد
الوالدين سلوكيات عنيفة عند الغضب، سيعتقد الطفل أن هذه هي
الوسيلة الصحيحة للرد على
آي موقف مثير للغضب
.
كما إن عدم الأمان وافتقاد الحب وعدم استقرار الجو الأسرى وما قد
يصاحب
ذلك من شجار
وصراخ يحزن الأطفال ويجعلهم عصبيين، ما يؤدى إلى عنف الطفل وعدوانيته
تجاه الأطفال الآخرين.
وإذاما منع
الطفل من التعبير عن غضبه،فأن ذلك يشعره بالإحباط فيلجأ إلى العنف.
ولهذا يجب توجيه
الطفل للطرق
المقبولة للتعبير عن المشاعر السلبية وليس كبتها فالطفل المحبط والذي
لم يتم إشباع احتياجاته
من الحب والرعاية والفهم، سيؤدى به ذلك إلى سلوكات تتسم
بالعنف.
فالإحباط يساوى العنف إذا كان هناك نموذج عنيف في الأسرة أو إذا لم يتم
توجيه الطفل بشكل سليم. وقد يعزز
الوالدان سلوك الطفل العنيف إذا شعر الطفل بسعادة
أو ابتسامة على وجه أحد والديه
عندما يتصرف بشكل عنيف في موقف معين..
وقد يظنان أنهما بهذه الطريقة يربيان طفلاً صلباً يستطيع التعامل مع جميع المواقف، فقد أثبتت
الدراسات أن العنف الموجود ببرامج التليفزيون يؤدى إلى عنف
الأطفال عن طريق الملاحظة
فيقوم الطفل بتقليد ما يشاهده في التليفزيون، فضلاً عن
ضعف الحساسية تجاه العنف
.

وتلعب الغيرة بين
الإخوة دوراً هام في تطور سلوك العنف عند الطفل و يجب أن يحرص الآباء
على عدم تحفيز مشاعر
الغيرة بين أطفالهم . ولهذا يجب الحرص على المساواة في
المعاملة وتوزيع الاهتمام والحب بينهم ما يقلل من
شعور الغيرة عندهم
.
وللأصدقاء تأثير كبير على بعضهم البعض، فهم يقلد ون بعضهم البعض. وذلك سعيا للشعور
بتقبلهم عن طريق السلوك على

شاكلتهم ولتوجيه سلوك العنف عند الأطفال يجب أن يقدم الأهل نموذجاً
إيجابياً
لأطفالهم وذلك
من خلال التعامل مع مشاعر الغضب ، وتجنب ردود الفعل العنيفة
.
كما يجب استخدم الحكمة والمنطق عند شرح الأشياء لأطفالهم فعلى سبيل المثال، بدلاً من
الصراخ بصوت مرتفع ومفاجئ لا

تضرب فلان! ،يمكن القول : الضرب يؤذى الآخرين. ويجب تجنب استخدم
العقاب البدني ،فهو
يعطى للطفل
انطباعاً بأن استخدام العنف أمر مقبول عند الغضب.والحرص على الثبات في
تصرفاتنا مع أطفالنا وذلك
لأن الثبات يجعل الطفل يعرف ما هو المتوقع منه في جميع
الأوقات.
ومن المهم ان نتفهم مزاج الطفل والتصرف على هذا الأساس فإذا كان طفلك من
النوع الذي يثار بسهولة، تجنبي
الأشياء آلتي تثيره،ووجهيه للطرق المقبولة للتعبير
عن نفسه دون
عنف.
والاباء والامهات مطالبون بالحرص على مراقبة البرامج آلتي يشاهدها الطفل
والوقت الذي يقضيه أمام

التليفزيون..
و يجب الاهتمام
بتعزيز السلوك الجيد للطفل والتعبير باستمرار لأطفالنا عن حبنا
واهتمامنا بهم مما
يرفع من مفهوم
الذات لديهم ويشعرهم بالأمان وبأنهم محبوبين ، و يحفزهم على التصرف
بالشكل الصحيح.
أن الروتين اليومي للطفل وتنظيم حياته اليومية يجعله يعرف ما الذي
سيحدث ويساعده على البقاء هادئاً
وتحت السيطرة. لكن تمتع الطفل كل يو م ببعض
الاستقلالية يعطيه مساحة من الحرية
للقيام ببعض الاختيارات لنفسه .
وإذا ما لجأ طفلك إلى التصرف بعنف فيجب إبعاده عن المكان أو تشتيته
بشي
آخر حتى يتوقف
عما يفعله. ويجب الانتظار حتى يهدأ تماماً قبل مناقشته فيما حدث ، مع
الحرص على التوضيح له أن
ما حدث خطأ وغير مقبول. وإذا كرر الطفل سلوك العنف نلجأ
إلى حرمانه لوقت قصير من شيء يحبه ، كلعبة يحبها
لفترة معلنة من الزمن على الا
نحرمه من أحتياجاته الأساسية




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السلمان
مرشد جديد
مرشد جديد


عدد المساهمات : 3

مُساهمةموضوع: رد: العنف عند الأطفال ( طرق الوقاية والعلاج )   الأربعاء مارس 02, 2011 9:30 pm

هجم مواطن مغربي كان مقيما من قبل في الديار الايطالية على احدى قاعات الجلسات بالمحكمة الابتدائية بالرباط يوم الاثنين ما قبل الماضي حيث اودى بحياة شرطي بريء لم تتعدى سنه الثلاثين واصاب محاميا واناسا آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
كما ضبط مواطن أخر بالمحكمة الابتدائية بمدينة الجديدة وبحوزته سكين يعلم الله من هو الذي كان مستهدفا بها ( او من هم ؟ ).
وعثر على بقايا جسد محامي وزوجته اتضح فيما بعد انهما كانا ضحية جريمة قتل بشعة شارك فيها ستة عشر فردا لا لشىء الا انتقاما من الضحيتين على اثر صدور حكم قضى لفائدتهما برفع الضرر .
ويوم الثلاثاء الماضي ضبط رجال الشرطة لدى المحكمة الابتدائية بالرباط شخصا آخر وبحوزته سكينا كان ينوي طعن قاضية بواسطتها لا لسبب سوى انها دلته على المسطرة الواجب اتباعها في قضية معينة.
ولا تفتح اليوم جريدة سواء كانت يومية او اسبوعية الا وتجد فيها الفواجع والعنف والجرائم يتصدرون صفحاتها الاولى وباقي صفحاتها الموالية
وتطفح مرة اخرى الى الواجهة قضية العنف والاجرام وقضية الامن في المغرب والتي اخذت منذ مدة ابعادا اصبحث تطرح اكثر من تساؤل. فانطلاقا من الاعتداءات على الاساتذة والمعلمين من قبل التلاميذ والطلبة، مرورا برمي موكب بعض الوزراء بالحجارة الى الهجوم على قاعات المحاكم وما يمارس على المواطنين من قبل رجال الامن انفسهم و غير ذلك من صور العنف والاجرام، فان المرء اصبح يتساءل كيف تحول المغرب من بلد التعايش وبلد الامن والسكينة الي مجتمع يخيم عليه جو الرعب والقلق وعدم الاطمئنان.
فاباؤنا واجدادنا لم يتخيلوا في يوم من الايام بان المدرسين والاساتذة سيتم تعنيفهم من قبل تلامذتهم وطلبتهم وان الوزراء سيتم رميهم بالحجارة وان القضاة و المحامين وكتاب الضبط ورجال الامن سيتم الهجوم عليهم حتى داخل المحاكم من قبل مواطنين لا هدف لهم سوى التعنيف.
واذا كنا قد الفنا منذ مدة ليست باليسيرة اسلوب السب والشتم والقدف ( حتى من قبل بعض المسؤولين ) والناتج عن تدهور القيم وانعدام التربية، فاننا اصبحنا اليوم نخاف على حياتنا وحياة ذوينا وحياة جميع من هم في الواجهة او في الظل اذ انعدمت الثقة حتى داخل قاعات الجلسات واضحى القاضي والمحامي والشرطي وكاتب الضبط والمتقاضي معرضين لما لا تحمد عقباه.
والقضاة في المغرب – جالسين ام واقفين - و كل من يعمل في محيطهم ( بالاضافة الى رجال الامن ) هم اكثر الناس عرضة للعنف نظرا لما يقومون به من دور في المجتمع اذ من الطبيعي ان تغضب متابعاتهم جميع الاضناء واحكامهم نصف المتقاضين وهم يوميا عرضة للتهديد وعرضة للعنف الذي يؤدي احيانا الى الجرم مما يستوجب الوقوف وقفة تأمل وتعبئة لجميع الطاقات لتدارس الكيفية المثلى لتوفير الامن لهم عند قيامهم بواجبهم.
ولا بد للمؤسسات ولجميع القطاعات ولكل من يهمه الامر وبعد تدارس المعضلة التي اصابت وتصيب المحاكم المغربية وتصيب المدارس والمعاهد والاسر وغيرها ان يقوموا بدراسات ميدانية كل حسب القطاع الذي يعمل به وكل حسب اختصاصه وان يهيؤوا ملفا مطلبيا يتضمن اقتراحات موضوعية تساعد على الاستجابة للمطالب وان يتقدموا به الى الجهات المسؤولة مع حصر سقف زمني او جدولة زمنية للوصول الى الحلول العملية التي ستمكننا من استثباب الامن بدل ضياع الوقت في تنظيم وقفات مشابهة لبعض الوقفات الارتجالية او استغلال هذه الوقفات من قبل عناصر الفت البندير( حتى في الجنازات ) كعملية استقطابية رخيصة على حساب ارواح ضحايا ابرياء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العنف عند الأطفال ( طرق الوقاية والعلاج )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات متخصصة في الارشاد النفسي  :: منتديات الارشاد والتوجيه المتخصصة :: منتدى الارشاد المدرسي-
انتقل الى: